ورحَلت .. الـ ( غالية ) ..!


 





 لاَزُلت غَيْر قَادِرةٌ عَلى تَصَدِيقِ نَبأْ رَحِيَلْكِ ..  أَوَتَعَلَمينْ .. 
 لاَ أُريِد أنَ أُصَدِق البَته ..  
 حَتىْ مِراسِمَ وَفَاتِكِ لمْ أحَضُرهَا لأَنِي لاَ أُريد أنْ أُصدِق  
 أنَكِ رَحِلتِ دَوْن أنْ تُلَوِحي بيِديِكِ المُخَضَبَةِ بالحِنْاءِ  
  مُردِدَة مِن خَلَفِنا بِلهجَتِكِ الجَميلَةِ النَادِرة .. 
 وبِصوتكِ المُخفي لِعبرآتِ كَثِيرة .. (( ودَعَتُكُم الله .. ))






 اليَومْ فَقَط .. 
 تَذْكَرتُ العِقْد الحَجرِي الذِي أَهَدَيَتُه إيَاكِ قُبيَل رَحِيلكِ بأشَهر ..   
 أَتذكَر فَرحَتَكِ بِه ..
 وأَتَمنَى حِينَهاْ أَنَّ المَوقِف يُعآدَ ويتَكررَ لأقُولَ لكِ :
 اِفرَحِي اكَثَر .. اِضَحَكِي بِصَوتِ أعَلْى ..
 سَتُغَادِرينَ الشَقاء قَريَبَآ ..
 







 يا غَاليَةٌ تَرَكَت الجَمِيَعْ مِنَ بَعدِهاْ مَذهُولا ..
 رَحيلكِ أوَجدَ جُرحاً عميقاً فِي قلوبِ الصِغارْ قَبلَ الكِبار ..
 والغُرباء قَبل الأقربَاء ..
 ومَحبُوبتكِ حتَى اليَومْ تجَمعُ الكَلِماتِ .. ثُمَ تنَثُرهْا فِي سَماءِ العَجزِ
 ذامَةً قُصرهَا أَمامْ جَميِل خِصاَلِك .. وعَظِيم وَفائكِ ..



وعَزائناَ .. أنَ الكُلَ عِندَ ذِكركِ تَدمَع أعَيُنه ..
ويُتَمَتِم : ( الله يغَفِر لهآ ويرحمَهآ )


تَمتْ ..
بجُرحِ جُروح ..‘

 



 
Converted To Blogger Template by Anshul | تعريب و تطوير : حسن